الرئيسية / أخر المستجدات / التنديد بإهانة العلم الوطني

التنديد بإهانة العلم الوطني

 مع إعلان عن إحداث ما سمي “مغاربة من أجل التسامح” نُشرت صورة يتبين منها وضع علم الكيان الصهيوني العنصري الغاصب فوق العلم الوطني المغربي مما يكشف نزعة الاستعلاء وإهانة رمز وطني من طرف أصحاب “هيئة” محدثة باسم “التسامح” الأمر الذي لا يمكن إلا أن يغيظ كل مغربي غيور على بلده ومتعلق برموزه الوطنية، وفي هذا السياق أصدر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بيانا يدين فيه جريمة إهانة العلم الوطني ويطالب بتحريك دعوى قضائية وتحديد المسؤوليات في هذه الواقعة وترتيب الجزاءات..وفيما يلي نص البيان:
في خضم الإهانات الصهيونية للشعب المغربي منذ الإعلان والتوقيع على اتفاق الخزي والعار مع العدو الإرهابي، العنصري؛ وبعد إهانة نتانياهو للمطبعين في ما أصبح معروفا ب” خريطة خلفية نتانياهو “، أقدمت جماعة من “الصيانيم” وشركائهم في خدمة الأجندة الصهيونية، على عمل إجرامي جديد يمعن في ضرب الرموز الوطنية بإهانة العلم الوطني.
   فمساء الخميس 28 يناير 2021، وبمقر الرابطة اليهودية بالدار البيضاء، تم ارتكاب جريمة إهانة الشرف والكبرياء المغربيين ضمن فعاليات الاعلان عن ميلاد “جمعية” تسمي نفسها  ” برئاسة المدعوة “سوزان أبيطان”، وذلك من خلال وضع العلم الوطني المغربي بنفس المحمل، في الأسفل، يعلوه العلم الصهيوني في صورة تعبِّر بوضوح عن طبيعة الأجندة الصهيونية.
         
إنّ المرصد المغربي، وهو يطلع الرأي العام على هذه الجريمة الجديدة في حق الوطن:
1-يعتبر هذه الإهانة الإضافية عملا إجراميا بالغ الخطورة، يعلن الولاء للكيان الصهيوني المجرم في فلسطين المحتلة على حساب الوطن، بواسطة شرذمة من العملاء المتورطين معه في استهداف وحدة الوطن وتوسيع دائرة الاحتقان والاختراق الفتنوي الناجم عن التطبيع المفروض مع العدو، والذي سينفجر يوما لا محالة.
2- يعتبر هذه الجريمة كاملة الأركان وتسائل الجميع بشأن ما نحن بصدده في ما يتعلق بأجندة الاختراق الصهيوني منذ السقوط في أتون عار التطبيع المعلن مع الكيان الاسرائيلي المحتل، رمز الإجرام وكل الفتن على امتداد الأمتين العربية والإسلامية والعالم. 
3- يطالب الحكومة بتحمل مسؤليتها لمنع هذا الإطار العميل، المختبيء وراء العمل الجمعوي ووراء الشعارات المضللة، من خدمة أجندة الأجهزة الاستخبارية الصهيونية تحت غطاء اليهودية زورا.
4 – يطالب النيابة العامة بتحريك دعوى قضائية عاجلة لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
5 – يطالب النواب البرلمانيين بتحمل مسؤوليتهم الرقابية اتجاه الحكومة لاستجلاء معنى وخلفيات استباحة الرموز الوطنية بهذه الوقاحة.
6 – يستفسر الطائفة اليهودية عن موقفها من هذه الإهانة المتعمدة، وعن معنى تقديم الولاء لكيان الإرهاب الصهيوني على الوطن *من داخل مقر الرابطة اليهودية بالدار البيضاء* .
    وفي انتظار تحرك المسؤولين، يُذَكِّرُ المرصد بأنّ ما جرى بمقر الرابطة اليهودية بالدارالبيضاء مساء الخميس 28 يناير 2021، جاء ليؤكد على ما سبق وحذّر منه بشأن مخاطر ظاهرة *الصهيودية* على أمن واستقرار ووحدة المغرب الترابية والمجتمعية. كما يهيب بكل شرفاء الوطن إلى الانتباه لهذه الظاهرة والتصدي للاختباء وراء اليهودية لخدمة الأجندة الصهيونية واليقظة اللازمة لاختراقاتها.
                    
  *الرباط في 31 يناير 2021*
عن المكتب التنفيذي
الرئيس
أحمد ويحمان