الرئيسية / أخر المستجدات / الجولان أرض سورية وستبقى كذلك

الجولان أرض سورية وستبقى كذلك

أصدر المؤتمر القومي الإسلامي بيانا حول تغريدة “ترامب” بشأن ضم هضبة الجولان السورية المحتلة للكيان الصهيوني العنصري الغاصب وفيما يلي نص البيان:

تلقينا في المؤتمر القومي – الإسلامي”تغريدة” دونالد ترامپ حول هضبة الجولان باشمئزاز واستنكار شديدين، لكن بدون أي استغراب، لأننا ننتظر من ترامپ كل شيئ يخدم المشروع الصهيوني والصهاينة.

إننا نعتبر أن موقف ترامپ حول الجولان ليس قراراً أمريكياً بل هو قرار صهيوني بامتياز.

ونعتبر أن هذا الموقف – القرار يشكل جزءاً مما يسمى بصفقة القرن، وفي ذات السياق فإنه يؤكد الإرتباط الوثيق بين المعركة في فلسطين والمعركة في سوريا وفي غيرها من الأراضي العربية، فالموقف – القرار الصادر عن دونالد ترامپ حول الجولان جاء بعد مواقف وقرارات من ذات الشخص حول القدس، ثم حول حق العودة، ثم في دعم أحد أكبر القرارات العنصرية باعتبار الكيان الصهيوني كياناً خالصاً لليهود …

وقد اختير توقيت صدور هذا الموقف – القرار بدقة وعناية ليشكل إهانة للأمة العربية ولقياداتها التي ستلتئم في قمة عربية نهاية هذا الشهر، مما يشكل تحدياً جديداً لهؤلاء القادة ويطرح عليهم، مرة أخرى، مسؤولية الرد على هذا التحدي- الإهانة، وعلى ما سبقه وما يمكن أن يتلوه .

وفي هذا الإطار، فإنه إذا كان للمواقف الصادرة عن بعض الدول العربية أهميتها، فإنها لم تعد كافية، بل أصبح من الواجب ترجمتها على أرض الواقع بقرارات عملية في مستوى ما أصبح يتهدد أمتنا من طرف الإرهاب الصهيوني وداعميه. ويشكل انعقاد القمة العربية نهاية هذا الشهر مناسبة لإصدار القرارات المناسبة، والتي لا يمكن أن تكون أقل من :

– توجيه الدعوة من طرف الجامعة العربية إلى سوريا لتعود إلى شغل مقعدها الشاغر في الجامعة العربية.

– إعلان رفض صهينة الوطن العربي واتخاذ قرارت كفيلة بالتصدي لموقف- قرار ترامپ حول الجولان السوري المحتل، وما سبقه وما سيتلوه من قرارات تستهدف أمتنا وقضيتنا الأولى، قضية فلسطين.

– الإعلان الصريح والواضح عن دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية ورفض أية محاولة للمس بها أوبشرعيتها أو لوصفها بالإرهاب.

– إعلان تصنيف الكيان الصهيوني ومن يدعمه كأكبر إرهاب وعنصرية في التاريخ.

-الإعلان عن رفض وتجريم أي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة، كما الإعلان عن أن عدو الأمة العربية والإسلامية هو الكيان الصهيوني، وليس أية دولة عربية أو إسلامية، أياً كانت خلافاتنا معها.

ونقول لترامپ بأنه ليس هو الذي يحدد ما نملك وما لا نملك، وأنه ليس مؤهلا للتحكم في مصير أمتنا ولا في الوصاية عليها. وأن للجولان أبناءه وكافة أبناء سوريا وأبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم.

ونقول لدونالد ترامپ :

الجولان أرض سورية .. وستبقى كذلك مهما بلغت درجة خدمته للإرهاب الصهيوني.

المنسق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي

           

خالد السفياني

اترك تعليقاً