الرئيسية / أخبار جمعوية / “بالاستقامة والتجديد تستمر رسالة الإصلاح”

“بالاستقامة والتجديد تستمر رسالة الإصلاح”

عقدت حركة التوحيد والإصلاح جمعها العام السابع تحت شعار”بالاستقامة والتجديد تستمر رسالة الإصلاح” وحضر في الجلسة الافتتاحية عدد من الضيوف منهم الدكتور عصام البشير نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وممثلين عن الحركات الإسلامية والدعوية من تونس وموريتانيا والسنغال، ومن المغرب حضر وفد عن جماعة العدل والإحسان بقيادة الأمين العام للجماعة، وممثل عن الحركة من أجل الأمة ومنسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين.

وفي كلمة رئيس حركة التوحيد والإصلاح الأستاذ عبد الرحيم الشيخي تحدث عن شعار الجمع العام والدور الذي تضطلع به الحركة في المجال الدعوي والتربوي وأكد موقف الحركة الرافض لفرنسة التعليم وسجل بارتياح الدعوة إلى إعادة النظر في مدونة الأسرة على أساس الثوابت الشرعية، كما أكد على الاختيار الديمقراطي ومحاربة الفساد وإقامة العدالة الاجتماعية.

وأكد إدانة الحركة للتطبيع مع الكيان الصهيوني وقال في هذا الصدد” أمامنا تجارب عربية عديدة لم تحقق سوى الخراب والوهم من التطبيع مع إسرائيل”، معتبراً أن الاتفاق مع الكيان شكل “فاجعة وطنية خاصة في ظل ما تبعه من علاقات تطبيعية في مختلف المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية، وكذا العلمية والثقافية والرياضية وغيرها”.

وشدد الشيخي على أن” الكيان الصهيوني المجرم يتخذ من هذه الاتفاقات غطاء آخر لتصعيد همجيته وجرائمه في أرض فلسطين المباركة”، مبرزاً أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية يحظى بدعم الدول الغربية العظمى، بالإضافة إلى استفادته من الصمت الأممي والعربي وكذا الإسلامي، وفي تناقض مع احترام شعارات حقوق الإنسان.

بالمقابل، ثمن رئيس الحركة الدعوية جهود المغرب المبذولة من أجل دعم الشعب الفلسطيني، لاسيما جهود وكالة بيت مال القدس الشريف في مجال الإعمار في القدس والأقصى.

وانتخبت حركة التوحيد والإصلاح في جمعها العام رئيسا جديدا لها هو الدكتور أوس رمال الذي كان يشغل منصب النائب الأول للرئيس في الولاية المنتهية، وهو حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة محمد الخامس بالرباط، وشغل في مساره المهني مناصب في قطاع التربية والتعليم منها مفتش ممتاز.