الرئيسية / أخر المستجدات / طوفان الأقصى في عقر در أخطر قوى استعمارية في العالم

طوفان الأقصى في عقر در أخطر قوى استعمارية في العالم

من المكتسبات التي تجنيها المقاومة الفلسطينية من طوفان الأقصى كشف الطبيعة الهمجية للكيان الصهيوني الغاصب أمام العالم الذي طالما سادته المغالطات الاستعمارية الغربية والهيمنة الصهيونية الواسعة على الإعلام في العالم، وهذا الكشف جعل طلاب الجامعات، بمن فيهم بعض المنتمين للديانة اليهودية، في عقر دار أخطر قوى استعمارية في العالم ينتفضون ضد حرب الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة وأصبح علم فلسطين يرفرف فيجامعات وشوارع مدن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم أنف الإدارة الأمريكية واللوبي الصهيوني القوي داخل هذه الإدارة مما يشكل تحديا للسياسة الأمريكية في المستقبل القريب وينذر بتحولات قد تكون عميقة لفائدة القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العادلة في العالم.

وإلى جانب التظاهرات الشعبية في الشوارع والحراك الطلابي في الجامعات  تصاعدت حملة مقاطعة أكاديمية على مستوى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأميركية والبريطانية، وعموم دول الغرب الاستعماري حيث يتم طرد الباحثين والخبراء الصهاينة وفسخ التعاقد معهم ومنع حضورهم في المنتديات والمؤتمرات العلمية.

ومهما كانت التضحيات والدماء الغزيرة التي تسقي أراضي غزة، ورغم الخلان الرسمي العربي والإسلامي، فإن المقاومة الفلسطينية، من خلال طوفان الأقصى، قد فتحت جبهة جديدة وذات أهمية كبرى داخل أخطر المعاقل المعادية للقضية الفلسطينية، وأعادت لهذه القضية بريقها وصدارتها في المشهد السياسي الدولي، وفتحت الآمال على طريق النصر والتحرير.