في كلمته بالأمم المتحدة قال مندوب الأردن أمام  المدعو “نتنياهو “
لماذا لا يدرس النشيد الوطني “الإسرائيلي” لأولادنا في المدارس العربية وفي بلاد المسلمين كنوع من الثقافة والعلم بالشيء خير من الجهل به !؟ حتى يحدد كل عربي ومسلم من هو عدوه ويستعد لمواجهته  !!
فلنتعرف على ترجمة حرفية دقيقة للنشيد  القومي “الإسرائيلي” الذي يعزف في المناسبات والأعياد وعند استقبال الرؤساء والسفراء في “إسرائيل” ((ومن ضمنهم سفراء عرب)) ولماذا يضغطون علينا لتغيير مناهج التعليم لدينا وتعديل تفسير بعض الآيات القرآنية ولم يطرح يوما عليهم تغيير نشيدهم الوطني الرسمي !!؟؟؟ فماذا يقول نشيدهم؟ ولماذا اختار اليهود هذا النشيد لإسرائيل الصهيونية وهو يحمل شعارات دينية بغيضة ل”دولة” تدعي أنها  علمانية ومتحضرة وديمقراطية!
ترجمة النشيد :
– طالما تكمن في القلب نفس يهودية !
– تتوق للأمام ، نحو الشرق
– أملنا لم يصنع بعد !
– حلم ألف عام على أرضنا
– أرض صهيون وأورشليم
– ليرتعد من هو عدو لنا
– ليرتعد كل سكان ( مصر وكنعان)
– ليرتعد سكان (بابل )
– ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا
– حين نغرس رماحنا في صدورهم !
– ونرى دماءهم تراق
ورؤوسهم مقطوعة !
– وعندئذ نكون شعب الله المختار  حيث أراد الله !
السؤال الذي يستحق الطرح من هم  الإرهابيون الأصليون وأساتذة قطاع الرؤوس والدمويون  والمتطرفون، المسلمون أم اليهود الصهاينة!!!؟؟؟

اترك تعليقاً