الرئيسية / أخر المستجدات / رفض شعبي واسع للتطبيع مع كيان الغصب والاحتلال

رفض شعبي واسع للتطبيع مع كيان الغصب والاحتلال

منذ إعلان التحاق المغرب بقافلة التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت رعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته تتعالى في المغرب أصوات من اتجاهات مختلفة تؤكد من جهة أن مغربية الصحراء لا مجال لأي مساومة بشأنها فهي مغربية بحكم التاريخ والجغرافية وإرادة كل الشعب المغربي الذي يفديها بكل غال ونفيس، وتعبر من جهة ثانية عن رفض التطبيع مع كيان قائم على الغصب والاحتلال والتقتيل والتشريد والإجرام ويعد آخر نظام للفصل العنصري في العالم ويتحدى كل المواثيق الدولية والقرارات الأممية ويتجاوز القيم الإنسانية.

وفي سياق رفض التطبيع أصدرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بيانا افتتحته بشعار: “فلسطين أمانة.. ولا للتطبيع باسم الصحراء المغربية”، تفاعلا مع “التطور المفاجئ و غير المقبول بأي شكل من الأشكال”، إثر “خروج الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب بتغريدة يرمي من خلالها لغما جديدا في المنطقة و يخبر فيها بتطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني على بساط قضية الصحراء من خلال اعلان أمريكي بفتح ممثلية قنصلية بالصحراء مقابل تطبيع علني رسمي بين كيان صهيون والمغرب”.
وجاء، في بيان مجموعة العمل أنه بعد اجتماعها وتدارسها المستجدات المذكورة وتداعياتها، فإنها “بكل مكوناتها الحزبية والنقابية والحقوقية و الحركية و الطلابية … إذ تجدد التأكيد على موقف الشعب المغربي الرافض مطلقا لكل أشكال التطبيع الصهيوني كيفما كان مستواها وكيفما كانت طبيعتها و أيا كانت مبرراتها .. فإنها تعبر عن شديد الإدانة لهذه الخطوة المفاجئة والشاردة عن الموقف العام للمغرب_الدولة خاصة في السنوات الأخيرة برفض تصفية قضية فلسطين و رفض التطبيع الرسمي و رفض صفقة القرن”.

وأكدت مجموعة العمل أنها، كما كل القوى الحية بالمغرب، اعتبرت دوما قضية فلسطين قضية وطنية منذ عقود خلت، و هي لذلك تستنكر بشدة هذه الهرولة نحو التطبيع والذي لا يمكن القبول بغطاء الصحراء لتسويقه موقف كما يحاول وزير الخارجية،عبثا، ادعاء ذلك وتبريره، بل إن ذلك هو أكبر ما يسئ للقضية الوطنية و يقدم أكبر خدمة لخصوم وحدتنا الترابية و يعطي مصداقية لمزاعمهم الإنفصالية التفتيتية التي يغلفونها بخطابات التحرر المزيفة .

وفي سياق رفض التطبيع أيضا دعت هيئات مدنية وحقوقية لوقفة احتجاجية أمام البرلمان تعرضت للمنع بشكل غير مألوف بالنسبة لهذا النوع من الوقفات. وأصدرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع وعدة هيئات شعبية وائتلافات مدنية لبيانات رافضة لزيارة كوشنير ووفد من الصهاينة إلى المغرب تأكيدا للموقف الرافض للتطبيع مع كيان الغصب والاحتلال.